السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يرى سماحة السيد رحمه الله تعالى مشروعية أو استحباب التشهد بولاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه في تشهد الصلاة؟
وما هو رأي سماحته في التعبد بصيغة التشهد التي أفتى بها سلار الديلمي في مراسمه، والشيخ الطوسي في مصباحه، وقد جاء فيها قول: وأن عليا نعم الإمام، أو نعم الولي.
الجواب: باسمه تعالى
إن رأي سماحة السيد رحمه الله في هذه المسألة واضح تماما من خلال الكثير من الأجوبة التي أجاب عليها وملخصها:
أولا: إن الشهادة لعلي عليه السلام هي من أصول العقيدة التي يجب ان لا تترك ولكن لا بد من ان تقال في موقعها، وأبرزها في الاذان والإقامة حيث كان رحمه الله يلتزم بها دائما، ولكن لا على نحو التشريع.
ثانيا: يرى ضرورة الالتزام بالنص الوارد المشهور للتشهد ولا يتعداه الى نصوص أخرى باعتبار ان الصلاة عبادة توقيفية ، فلا بد من الالتزام بالنص الوارد في التشهد.
ثالثا: بما أن الصلاة عبادة توقيفية أي لا بد لنا من الالتزام بها نصا كما وردت فلا يجوز إضافة الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة، واضافتها عمدا مبطلة للصلاة، ومن كان يضيفها في صلاته فيفرق في الحكم بين القاصر الذي يعذر في ذلك فيحكم بصحة وصلاته وبين المقصر الذي لا يعذر وحينها يحكم ببطلان صلاته.